فيه كام نقطة كده لازم يكونوا واضحين عند الناس كلها..
بخصوص قضية ماهينور .. وظهور المقارنات ما بينها وما بين أسماء مختار اللي أخدت سنتين النهاردة..
وبخصوص قضية علاء عبد الفتاح.. اللي محبتش أتكلم عنها في وقتها عشان كنت متوقع رد الفعل السلبي علي الكلام هيكون إزاي..
• أول نقطة:
قضية ماهينور كان محكوم فيها بست شهور سجن .. هيا اعتقلت في أول شهر خمسة .. وإحنا دلوقتي في آخر تسعة .. يعني تقريبا خلصت منهم خمس شهور .. يعني كان فاضلها شهر وكانت هتطلع طبيعي..
قضية بالمنظر ده .. منطقي إنها لما تنزل قدام أي قاضي ويلاقي متهم فاضله شهر ويخلص المدة .. الطبيعي إنه هيقوله: لم يابني حاجتك وامشي .. لأنه أصلا عقبال ما يخلص إجراءات الإخلاء هتكون المدة خلصت..
وبالمناسبة الحكم كده مش في صالح ماهينور .. لأنها ما أخدتش براءة .. دي أخدت وقف تنفيذ .. يعني لو اتقبض عليها مرة تانية هتقضي المدة أو الباقي منها بدون استئناف أو طعن..
• تاني نقطة بقي..
هل فعلا فيه تمييز من قبل النظام في التعامل مع معتقلي الرأي من التيار الإسلامي وغيره؟
أيوة فيه .. وما فيش داعي نتكلم بأدلة عن شكل التمييز ده .. لأنه حاجة سخيفة لما نقارن بين اتنين مساجين ظلم ياتري مين فيهم مستريح أكثر ..
لكن النقطة الأهم هنا هيا إن تمييز النظام بين التيار الإسلامي وغيره مش بالضرورة معناه إن المعتقلين من التيارات التانية بينسقوا مع الأمن أو إنهم مستريحين .. السحن سجن في النهاية..
طيب ليه النظام بيميز المعتقلين في المعاملة؟
فكك من جو إنه بيعمل كده عشان يخلينا نقارن ويكرهنا في بعض عشان دي مش مقنعة أبدا..
الموضوع باختصار إن الصراع دلوقتي بشكل مباشر بين تيارين واضحين لبعض.. التيار الإسلامي vs التيار العسكري وأتباعه..
التيارات الباقية فعلا النظام بيتعامل معاهم بصفة شخصية مش بصفتهم منتميين لتيار..
يعني النظام لما بيتعامل مع معتقل إخوان .. بيتعامل معاه علي إنه الإخوان .. ومرسي .. والشاطر .. وحازم أبو إسماعيل ... إلخ
باختصار شديد بيكون عنده ألف دافع وخصومة مباشرة مع الإسلاميين .. لكن غيرهم بيتعامل معاهم بشكل شخصي .. علاء عبد الفتاح شخص .. مش تنظيم..
• ثالث نقطة..
اشمعني هما بيخرجوا؟
طيب واشمعني حلمي الجزار ومحمد العمدة خرجوا؟
طب مين كان يصدق إن محامي الإخوان عبد المنعم عبد المقصود، اللي معاه كل أوراق الجماعة وقضاياها .. اللي أخوه كان وزير إعلام حكومة د.قنديل .. مين كان يصدق إنه يخرج؟
بلاش يا جماعة نركز مع بعض قوي كده..
اللي بيسألوا نفسهم ليه علاء عبد الفتاح خرج .. الأولي يسألوا نفسهم: ليه اتسمك أصلا!
هما بيعرفوا يسوقوا قضايا المعتقلين بتوع تياراتهم .. مش ذنبهم بقي إن إنت عندك ناس ما تعرفش أصلا المحافظة بتاعتها فيها كام معتقل!
أي تيار -بلا استثناء- بيكون شايف إن المعتقلين بتوعه هما أهم معتقلين .. وبيشتغل عليهم أكثر من غيرهم .. اشتغل إنت علي الناس بتوعك .. عندك 21 ألف معتقل!
• رابع نقطة والأخيرة..
فيه فرق عمل من التيار المدني بتعمل حركة مش كويسة خالص..
كل خبر ينشروه عن إضراب المعتقلين يقولوا إنه معمول للمطالبة بإلغاء قانون التظاهر..
لأ .. دا كده تصرف مش أخلاقي..
طلاب التيار الإسلامي محدش فيهم عامل إضراب عشان قانون التظاهر.. دول ضد انقلاب عسكري علي حاكم مدني منتخب..
مش من المنطق ولا من الأخلاق اختزال مطلبهم في إلغاء قانون عبيط مالوش لازمة أصلا .. وحتي لو اتلغي مش هيأثر في حاجة من القمع..
مش معني إنكم اخترعتوا لنفسكم قضية وهيمة تمسكوا فيها إنكم تفرضوا القضية دي علي ناس مش مؤمنة بيها لمجرد إن معاكم أداة إعلامية قوية..
وفي النهاية برضه لازم نشكركم إنكم بتغطوا أخبار المعتقلين..
بس الدقة في النقل مطلوبة..
ربنا يفك أسر كل المعتقلين ويأذن بزوال الانقلاب ده..
بخصوص قضية ماهينور .. وظهور المقارنات ما بينها وما بين أسماء مختار اللي أخدت سنتين النهاردة..
وبخصوص قضية علاء عبد الفتاح.. اللي محبتش أتكلم عنها في وقتها عشان كنت متوقع رد الفعل السلبي علي الكلام هيكون إزاي..
• أول نقطة:
قضية ماهينور كان محكوم فيها بست شهور سجن .. هيا اعتقلت في أول شهر خمسة .. وإحنا دلوقتي في آخر تسعة .. يعني تقريبا خلصت منهم خمس شهور .. يعني كان فاضلها شهر وكانت هتطلع طبيعي..
قضية بالمنظر ده .. منطقي إنها لما تنزل قدام أي قاضي ويلاقي متهم فاضله شهر ويخلص المدة .. الطبيعي إنه هيقوله: لم يابني حاجتك وامشي .. لأنه أصلا عقبال ما يخلص إجراءات الإخلاء هتكون المدة خلصت..
وبالمناسبة الحكم كده مش في صالح ماهينور .. لأنها ما أخدتش براءة .. دي أخدت وقف تنفيذ .. يعني لو اتقبض عليها مرة تانية هتقضي المدة أو الباقي منها بدون استئناف أو طعن..
• تاني نقطة بقي..
هل فعلا فيه تمييز من قبل النظام في التعامل مع معتقلي الرأي من التيار الإسلامي وغيره؟
أيوة فيه .. وما فيش داعي نتكلم بأدلة عن شكل التمييز ده .. لأنه حاجة سخيفة لما نقارن بين اتنين مساجين ظلم ياتري مين فيهم مستريح أكثر ..
لكن النقطة الأهم هنا هيا إن تمييز النظام بين التيار الإسلامي وغيره مش بالضرورة معناه إن المعتقلين من التيارات التانية بينسقوا مع الأمن أو إنهم مستريحين .. السحن سجن في النهاية..
طيب ليه النظام بيميز المعتقلين في المعاملة؟
فكك من جو إنه بيعمل كده عشان يخلينا نقارن ويكرهنا في بعض عشان دي مش مقنعة أبدا..
الموضوع باختصار إن الصراع دلوقتي بشكل مباشر بين تيارين واضحين لبعض.. التيار الإسلامي vs التيار العسكري وأتباعه..
التيارات الباقية فعلا النظام بيتعامل معاهم بصفة شخصية مش بصفتهم منتميين لتيار..
يعني النظام لما بيتعامل مع معتقل إخوان .. بيتعامل معاه علي إنه الإخوان .. ومرسي .. والشاطر .. وحازم أبو إسماعيل ... إلخ
باختصار شديد بيكون عنده ألف دافع وخصومة مباشرة مع الإسلاميين .. لكن غيرهم بيتعامل معاهم بشكل شخصي .. علاء عبد الفتاح شخص .. مش تنظيم..
• ثالث نقطة..
اشمعني هما بيخرجوا؟
طيب واشمعني حلمي الجزار ومحمد العمدة خرجوا؟
طب مين كان يصدق إن محامي الإخوان عبد المنعم عبد المقصود، اللي معاه كل أوراق الجماعة وقضاياها .. اللي أخوه كان وزير إعلام حكومة د.قنديل .. مين كان يصدق إنه يخرج؟
بلاش يا جماعة نركز مع بعض قوي كده..
اللي بيسألوا نفسهم ليه علاء عبد الفتاح خرج .. الأولي يسألوا نفسهم: ليه اتسمك أصلا!
هما بيعرفوا يسوقوا قضايا المعتقلين بتوع تياراتهم .. مش ذنبهم بقي إن إنت عندك ناس ما تعرفش أصلا المحافظة بتاعتها فيها كام معتقل!
أي تيار -بلا استثناء- بيكون شايف إن المعتقلين بتوعه هما أهم معتقلين .. وبيشتغل عليهم أكثر من غيرهم .. اشتغل إنت علي الناس بتوعك .. عندك 21 ألف معتقل!
• رابع نقطة والأخيرة..
فيه فرق عمل من التيار المدني بتعمل حركة مش كويسة خالص..
كل خبر ينشروه عن إضراب المعتقلين يقولوا إنه معمول للمطالبة بإلغاء قانون التظاهر..
لأ .. دا كده تصرف مش أخلاقي..
طلاب التيار الإسلامي محدش فيهم عامل إضراب عشان قانون التظاهر.. دول ضد انقلاب عسكري علي حاكم مدني منتخب..
مش من المنطق ولا من الأخلاق اختزال مطلبهم في إلغاء قانون عبيط مالوش لازمة أصلا .. وحتي لو اتلغي مش هيأثر في حاجة من القمع..
مش معني إنكم اخترعتوا لنفسكم قضية وهيمة تمسكوا فيها إنكم تفرضوا القضية دي علي ناس مش مؤمنة بيها لمجرد إن معاكم أداة إعلامية قوية..
وفي النهاية برضه لازم نشكركم إنكم بتغطوا أخبار المعتقلين..
بس الدقة في النقل مطلوبة..
ربنا يفك أسر كل المعتقلين ويأذن بزوال الانقلاب ده..