"لا داعي لقتله!".. فقط من عاشوا ميثولوجيا باتمان يعرفون الشخصية التي ترتبط بها هذه العبارة.. ذو الوجهين، الشرير الخلوق، الذي اخترعه مؤلف الميثولوجيا نقيضا لشخصية الجوكر الفوضوية بلا أخلاق أو حدود
الزنازين المرسومة بمتاهة عشوائية كفسيفساء ناقصة.. يكاد الضابط حين يخرج من زنزانة لا يعرف كيف يعود إليها، ربما يُضفي هذا بعض المرح على السجانين
"لا داعي لقتله!".. فقط من عاشوا ميثولوجيا باتمان يعرفون الشخصية التي ترتبط بها هذه العبارة.. ذو الوجهين، الشرير الخلوق، الذي اخترعه مؤلف الميثولوجيا نقيضا لشخصية الجوكر الفوضوية بلا أخلاق أو حدود